الإمام أحمد بن حنبل

30

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 4302 ) من طرق عن إبراهيم بن سعد ، بهذا الإسناد . وليس فيه عند النسائي قصة اليهودي . وأخرجه البخاري ( 3408 ) ، ومسلم ( 2373 ) ( 161 ) من طريق شعيب بن أبي حمزة ، والبخاري ( 7472 ) من طريق محمد بن أبي عتيق ، كلاهما عن ابن شهاب الزهري ، عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة . وأخرجه مختصراً البخاري ( 3414 ) ، ومسلم ( 2373 ) ( 159 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 11458 ) من طريق عبد اللَّه بن الفضل ، والبخاري ( 6518 ) من طريق أبي الزناد ، كلاهما عن عبد الرحمن الأعرج وحده عن أبي هريرة . وزادوا في آخره : " ولا أقول إن أحداً أفضل من يونس بن متى عليه السلام " . وأخرجه مختصراً أيضاً البخاري ( 4813 ) ، وأبو يعلى ( 6643 ) من طريق زكريا بن أبي زائدة ، عن عامر الشعبي ، عن أبي هريرة . وعلقه البخاري ( 7428 ) قال : قال الماجشون عن عبد اللَّه بن الفضل ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . مختصراً أيضاً . وسيأتي الحديث من طريق أبي سلمة وحده عن أبي هريرة برقم ( 9821 ) . وفي الباب : عن أبي سعيد الخدري ، سيأتي 31 / 3 و 33 . قوله : " استَّب رجلان " ، قال السندي : أي اختصما بالقول . وقوله : " لا تخيروني على موسى " . قال : أي : لا تفضلوني عليه ، قال التُّورْبشتي : قال ذلك على سبيل التواضع أولًا ، ثم لِيرْدَعَ الأمة عن التخيير بين أنبياء اللَّه من تلقاء أنفسهم ثانياً ، فإن ذلك يُفضي بهم إلى العصبية ، فينتهز الشيطانُ عند ذلك فرصة فيدعوهم إلى الإفراط والتفريط ، فلهذا قال : " لا تخيروا بين الأَنبياء " أي : لا تقدموا على ذلك بأهوائكم وآرائكم ، بل بما آتاكم اللَّه من البيان ، ومثله " ما ينبغي لأحد أن يقول : أنا خير من يونس " أي : لا ينبغي أن يقولَ مِنْ تلقاء نفسه ، أو لا ينبغي أن يفضل من حيث النبوة والرسالة ، فإن شانهما لا يختلِفُ باختلاف الأشخاص ، بل كل الأنبياء سواء فيما جاؤوا به من عند اللَّه ،